دعا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف إعلاميًا بـ"داعش" الى العمل على كسر جيوش باكستان ومصر واليمن وتونس وليبيا وأفغانستان،وتوجه برسالة الى زعيم تنظيم القاعدة ق قائلاً: "راجع نفسك وقف موقفًا لله، وندعوك ثانيًا لتصحيح منهجك، ولتصدع بردة الجيش الباكستاني والمصري والأفغاني والتونسي والليبي واليمني، وغيرهم من جنود الطواغيت وأنصارهم وعدم التلاعب بالأحكام والألفاظ الشرعية، كقولك الحكم الفاسد والدستور الباطل والعسكر المتأمركين، فنحن نريد الدعوة صراحة لقتال هذه الجيوش، والتبرؤ من مرسي وحزبه والصدع بردته، وكفاك تلبيسًا على المسلمين".

وإتهم التنظيم الرئيس  المصري المعزول محمد مرسي، وتنظيم الإخوان، بالردّة ،وقال  إنهم مرتدون عن الدين الإسلامي، لأنهم تعاونوا مع اليهود والنصارى، وسمحوا بمحاربة الموحدين وهدم بيوت المسلمين في سيناء، أثناء فترة توليهم حكم البلاد.

وقال أبومحمد العدناني، المتحدث باسم "داعش"، في مقال نشره على مواقع جهادية، اليوم: "نعم، الإخوان مرتدون عن الإسلام، ورئيسهم مرسي المرتد خرج إلى سيناء، خلال رئاسته، بجيشه لا لمحاربة اليهود، بل لمحاربة الموحدين هناك، فدك بطائراته ودباباته بيوتهم وبيوت المسلمين، وعين قاضيًا نصرانيًا صليبيًا ليحكم على من أسر منهم، وطبعًا جاء الحكم بالإعدام"، كما هاجم القوات المسلحة المصرية، قائلاً: "يجب الدعوة صراحة لقتال جيش مصر، جيش السيسي الفرعوني الجديد وجنوده الطواغيت".

ودعا "العدناني"، أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، للتراجع عن مواقفه من تأييد "مرسي"، والعمل على كسر جيوش باكستان ومصر واليمن وتونس وليبيا وأفغانستان، وخاطب الظواهري بالقول: "راجع نفسك وقف موقفًا لله، وندعوك ثانيًا لتصحيح منهجك، ولتصدع بردة الجيش الباكستاني والمصري والأفغاني والتونسي والليبي واليمني، وغيرهم من جنود الطواغيت وأنصارهم وعدم التلاعب بالأحكام والألفاظ الشرعية، كقولك الحكم الفاسد والدستور الباطل والعسكر المتأمركين، فنحن نريد الدعوة صراحة لقتال هذه الجيوش، والتبرؤ من مرسي وحزبه والصدع بردته، وكفاك تلبيسًا على المسلمين".

وأضاف في مقاله: "وضعت نفسك وقاعدتك اليوم أمام خيارين لا مناص عنهما، إما أن تستمر على خطأك وتكابر عليه وتعاند ويستمر الاقتتال بين المجاهدين في العالم، وإما أن تعترف بما أخطأت وتصححه وتستدركه، مؤكدا أن "داعش لم تعد جزءًا من القاعدة بعد ما فعله الظواهري.يذكر أن مئات من المقاتلين من دول شمال إفريقيا إنضمّوا الى تنظبم داعش في قتاله سواء في سوريا أو العراق ،وتخشى دولهم عودتهم لتنفيذ أعمال أرهابية في بلدانهم