كشف سفير السودان في القاهرة عبد المحمود عبد الحليم عن تفاصيل القمة المرتقبة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و الرئيس السوداني عمر البشير، خلال الزيارة الأولى للرئيس المصري بعد إعادة انتخابه مرة ثانية، وقال إنها تأتي في وقت هام للغاية تشهد فيه القارة الأفريقية تطورات هامة.

و يتوجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الخرطوم بعد غد، في زيارة رسمية تستمر لمدة يومين، وتعد رابع زيارة له للسودان منذ توليه منصبه، وذلك لبحث الملفات والقضايا المشتركة بين البلدين، فضلاً عن القضايا الإقليمية الأخرى.
 
 
وقال عبد الحليم إن الرئيسين سوف يبحثان نتائج الاجتماعات الأخيرة بين البلدين، منذ اجتماع الرئيسين في أديس أبابا على هامش القمة الأفريقية، فضلاً عن نتائج زيارة الرئيس البشير لمصر في مارس (آذار) الماضي، وأهمها اجتماعات اللجنة الرباعية المشكلة من وزيري الخارجية ومديري المخابرات في البلدين.
 
 
وأشار السفير السوداني إلى أنها تأتي في إطار التواصل المستمر بين قيادتي البلدين، ورداً أيضاً على الزيارة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير للقاهرة، حيث تعكس حيوية وخصوصية العلاقات بين البلدين والشعبين، مشيراً إلى أن القمة السودانية المصرية سوف تستعرض موقف العلاقات المتطورة بين البلدين والجهود المتصلة لتعزيزها وتعميقها في كافة المجالات.
 
 
وأوضح عبد الحليم أن القمة السودانية المصرية سشهد تبادل وجهات النظر حول التطورات الجارية في المنطقة والإقليم وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومنذ آخر زيارة للرئيس عبد الفتاح السيسي للخرطوم في أكتوبر (تشرين الأول) 2016 وحتى زيارة نظيره السوداني عمر البشير الأخيرة لمصر في مارس (آذارالماضي، شهدت العلاقات بين البلدين بعض الخلافات، وتم استدعاء سفير السودان في القاهرة بسبب إحدى القضايا، حتى تجاوز البلدان سحابة الصيف التي مرت بعلاقتهما.