أفادت تقارير إخبارية أن قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية، بمدينة البليدة، جنوبي الجزائر، أمر أمس الأحد، بحبس خمسة من كبار الجنرالات، على ذمة التحقيق.

وكشف موقع "فلاش ديسك" الإخباري الإلكتروني، أن قاضي التحقيق أمر بوضع اللواء الحبيب شنتوف، القائد السابق للناحية العسكرية الأولى، واللواء عبدالرزاق شريف، القائد السابق للناحية العسكرية الرابعة، واللواء سعيد باي، القائد السابق للناحية العسكرية الثانية، واللواء بوجمعة بودواور، المدير السابق لدائرة المالية بوزارة الدفاع الوطني، واللواء مناد نوبة، القائد السابق لجهاز الدرك الوطني، السجن الاحتياطي على ذمة التحقيق.

وأوضح ذات المصدر أن "الموقوفين الخمسة الذين تمت إقالتهم في وقت سابق بقرار رئاسي، يواجهون تهماً تتعلق بالفساد واستغلال المنصب.

كما لفت أن إيداع 5 من أقوى أكبر، وأهم جنرالات المؤسسة العسكرية السجن الاحتياطي، هو سابقة خطيرة لم تحدث في تاريخ الجزائر منذ الاستقلال، خاصة، وأنها تزامنت مع "الانسداد السياسي والصراع الحاصل في أعلى هرم السلطة".

ومن جهة أخرى، أكدت صحيفة "النهار" في موقعها الإلكتروني، شروع قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية، للبليدة في السماع للضباط رفيعي المستوى الخمسة، وأن التحقيق يشمل تهم الثراء غير المشروع، واستغلال الوظيفة السامية.

وأشار ذات المصدر أن القضاء العسكري، قرر في سبتمبر الماضي، سحب جوازات سفر الضباط الخمسة، بعدما صدر بحقهم قرار المنع من السفر.