أصدرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بيانا، مساء الأحد، أعربت خلاله عن استيائها الشديد من الغارة التي شنتها مقاتلات سلاج الجو التابع للجيش الليبي على منطقة جنزور في العاصمة طرابلس، وأضافت أن الغارة استهدفت نادي الفروسية ، وأن التقارير أفادت بأن الغارة الجوية التي وقعت، بعد ظهر اليوم، قد تسببت في إصابة عدد من الأطفال بجروح وإلحاق أضرار في مرافق النادي.

وأدانت البعثة الأممية الهجوم، مؤكدة أن أية هجمات ضد المدنيين والمنشآت المدنية تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وقد تشكل جريمة حرب.

ووفقا للبيان الذي نشرته البعثة على موقعها الرسمي وصفحتها على "فيس بوك"، فقد أوفدت البعثة فريق تقييم لتحديد الموقع المستهدف وطبيعة الهجوم، وتمكن فريق التقييم من التأكد من قيام طائرة مقاتلة بإسقاط 4 قنابل غير موجهة على نادي الفروسية"، وتابع البيان: "لم يتم رصد أية أصول عسكرية أو منشآت عسكرية في الموقع المستهدف"

وأشارت البعثة إلى أنها ستقوم بمشاطرة المعلومات والأدلة التي تم جمعها اليوم خلال مهمة التقييم مع مجلس الأمن وفريق الخبراء والكيانات الدولية الأخرى ذات الصلة.

وفي وقت سابق، أكدت القيادة العامة للجيش الليبي، أن قواتها الجوية تحدد أهدافها بدقة عالية واستطلاع قوي ومعلومات أرضية موثوقة وتختار اهدافها من بنك المعلومات حسب المعطيات التعبوية والاستراتيجية.
 
وخلال بيان مقتضب نُشر، مساء الأحد، عبر الصفحة الرسمية للناطق باسم القيادة العامة أحمد المسماري، على موقع "فيس بوك"، نفت القيادة العامة للجيش الليبي أن يكون سلاحها الجوي نفذ أي ضربات جوية قرب "القرية السياحية أويا"، مؤكدة أن هذا العمل من الجماعات الارهابية لإلصاق التهم بالجيش، بحسب البيان.