تم تشديد الإجراءات الأمنية في مدينة أيوديا بشمال الهند أمس الجمعة حيث من المقرر أن تصدر المحكمة العليا الهندية حكما بشأن نزاع على ملكية الأراضي منذ عقود بين الهندوس والمسلمين.

وأدى هدم مسجد بابري في أيوديا من قبل غوغاء هندوس في عام 1992 إلى أعمال شغب دامية قتل فيها أكثر من ألفي شخص، معظمهم من المسلمين.

ويزعم الهندوس أن معبدا لإلههم رام كان موجودا قبل بناء المسجد وأنهم يريدون بناء معبد جديد في الموقع، في حين يريد المسلمون بناء مسجد جديد.

وتستمر القضية في إثارة توترات بين الغالبية من الهندوس والمسلمين الذين يمثلون حوالي 14 بالمئة من سكان الهند البالغ عددهم 3ر1 مليار نسمة.

وذكرت تقارير إخبارية أنه تم نشر ما لا يقل عن أربعة آلاف جندي من قوات شبه عسكرية اتحادية وشرطة محلية مدربين على احتواء أعمال الشغب و30 فرقة لتفكيك القنابل في أيوديا وحولها.

وفي خطوة غير مسبوقة، عقد قاضى قضاة الهند رانجان جوجوي اجتماعا مع كبار المسؤولين في الإدارة والشرطة في ولاية أوتار براديش الجمعة.

وبعد ذلك بساعات، أعلنت المحكمة أنها ستصدر حكمها اليوم السبت.