صار لزاما ترافق رحلات الخطوط الليبية والإفريقية مع التأخير والإلغاء والإقلاع بلا موعد محدد مسبقاً ، يرى الكثيرون ايضاً بأن ما يسير الرحلات ويوصلها لوجهتها هو إرادة الله وبركة الركاب ، فالعدد القليل المتبقي من أسطول الطائرات في شركات الخطوط الليبية بعد تعرض الكثير منها للاستهداف والتوقف  منذ 2014 ، يظل في خط النار من جهة ، حيث لم يتوقف حتى وقت  قريب إسقاط القواذف على مطار معيتيقة مكان تواجد هذه الطائرات ، حتى ان احد العاملين تحدث عن اضطرار العاملين للصعود فوق سطح الطائرات في الكثير من الأحيان لتأكد من أنها لم تصب   بشظايا او أعيرة نارية !!! 
إصابات من نوع أخر  تتلقاها الطائرات التي صارت في حالة يرثى لها ومشغليها من أطقم فنية وطيارين وموظفين وحتى ركاب ، عالقين في مطارات العالم بالأيام لا لسبب الا لانهم أختاروا او اجبروا على هذه الشركات ، ديون متراكمة ، سوء إدارة ، خسائر ، عدم مصداقية ، انقسام وإهمال من قبل الحكومة دفعت للإعتقاد بالرغبة في  ضربها، و قد تكون هذه المرة بلا  قذائف لكنها بالتأكيد ماكنة !!!

الاراء المنشورة ملزمة للكات و لا تعبر عن سياسة