يدخل منتخب مصر مرحلة الجد في سعيه للتتويج بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية على أرضه، بلقائه جنوب أفريقيا في ثاني أيام الدور ثمن النهائي، والذي يشهد مباراة مرتقبة بين حاملة اللقب الكاميرون ونيجيريا، دخل منتخب الفراعنة البطولة الخامسة التي تقام على أرضه، وهو من المرشحين المنطقيين لتعزيز رقمه القياسي والتتويج باللقب للمرة الثامنة. وأنهى المنتخب المصري منافسات الدور الأول بثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات، وشباك نظيفة لمحمد الشناوي، الحارس الأساسي الذي لم يغب عن المرمى المصري من البداية، ليتصدر المجموعة الأولى.

وعلى الرغم من أن ما حققه المنتخب في الدور الأول، لاسيما تسجيل خمسة أهداف وعدم تلقي أي هدف هو معدل «جيد»، بقي الفراعنة عرضة لانتقادات، على خلفية عدم تقديمهم الأداء المنتظر.

الحسابات لمنتخب جنوب أفريقيا ستكون أكبر وطأة وأكثر ثقلاً، لاسيما وأنها في مواجهة 75 ألف متفرج تغص بهم مدرجات استاد القاهرة، ونحو 100 مليون آخرين من بحر الإسكندرية شمالاً، إلى ما بعد مدينة أبو سنبل جنوباً، لكن الاسكتلندي ستورات باكستر مدرب منتخب جنوب أفريقيا، أعرب عن رغبته في إسكات المشجعين المصريين في استاد القاهرة اليوم عندما يلاقي منتخب الفراعنة منتخب الأولاد.

وفي المباراة الثانية، يصطدم المنتخب الكاميروني بنظيره النيجيري، والأمل يراودهما في مواصلة مسيرتهما بالبطولة، عندما يلتقيان باستاد الإسكندرية، ويعتبر هذا اللقاء هو الأقوى بين مباريات دور الستة عشر.

على جانب آخر، تأهل منتخب بنين إلى دور الثمانية ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه، وذلك بعد فوزه على نظيره المغربي 4 / 1 بركلات الترجيح، أمس، في دور الستة عشر للمسابقة. وكان الوقتان الأصلي والإضافي انتهيا بالتعادل 1/1. وكان حكيم زياش لاعب منتخب المغرب وأياكس الهولندي قد أهدر ركلة جزاء حاسمة لفريقه في الدقيقة 94 من عمر المباراة، كانت كفيلة بتأهل أسود الأطلس على حساب منتخب بنين القوي.