قال هانيبال القذافي إن شقيقه سيف الإسلام هو الذي لديه تفاصيل كاملة عن ملف الإمام موسى الصدر، وإن المسؤول عن عملية إخفاء الصدر هو الرائد عبدالسلام جلود، وفقًا لتصريحات نقلتها قناة الجديد اللبنانية.

وأصدر المحقق العدلي في لبنان، الاثنين، مذكرة توقيف «وجاهية» بحق هانيبال القذافي، وذلك بتهمة ارتكاب جرم «كتم معلومات»،وقالت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية في لبنان، الاثنين، إن قاضي التحقيق العدلي في قضية إخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقه القاضي زاهر حمادة، أصدر مذكرة توقيف وجاهية بحق هانيبال القذافي، بعدما كان استمع إليه بعد ظهر اليوم، بصفة شاهد.

وأضافت الوكالة، نقلاً عن مكتب التحقيق، أن هانيبال لم يتعاون مع قاضي التحقيق فقرر إحالته إلى النيابة العامة التمييزية، والادعاء عليه بجرم «كتم معلومات» واستجوابه بصفة مدعى عليه في هذا الجرم.

وأفرج مسلحون في لبنان، مساء الجمعة، عن هانيبال بعيد ساعات من إعلان خطفه، وتسلم الأمن اللبناني هانيبال القذافي من الخاطفين عبر وسيط إثر خطفه في دمشق ونُقل إلى منطقة البقاع شرق لبنان في إطار عملية نفَّذتها عصابة «نفذوه» في سورية تابعة لسليمان هلال الأسد، ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد وسلمته إلى لبنانيين مستفيدين.

وبثت قناة «إم تي في» اللبنانية الخاصة في حينها مقطع فيديو يظهر هانيبال وهو يوجه رسالة «يطمئن فيها الجميع بأنه في صحة جيدة، والأوفياء للإمام موسى الصدر يريدون تسليم أدلة بشأن قضيته».

وكان عدد من المصادر أوضح أن نجل القذافي تعرَّض إلى الخطف في لبنان أثناء زيارته زوجته، عارضة الأزياء اللبنانية ألين سكاف، من قبل مسلحين موالين لحركة «أمل» التي تناصب النظام الليبي السابق العداء على خلفية واقعة فقدان الإمام اللبناني موسى الصدر، حيث تتهم جماعات شيعية لبنانية القذافي بالضلوع في واقعة اختفاء الإمام الشيعي اللبناني موسى الصدر.