علمت بوابة افريقيا من مصادرها أن نقيب المحامين عبد الرؤوف قنبيج قد تقدم للدفاع عن النائب العام الصديق الصور، في الطعن المقدم أمام المحكمة العليا والذي قدمه عبدالرحمن السويحلي ونعيمة الحامي ومصطفى التريكي وحسن الاحيول، في دستورية انتخاب مجلس النواب للصديق الصور وتكليفه بمهامه نائبا عاما.

كما نظم عدد من أعضاء النيابة العامة ووكلاء النائب العام وقفة احتجاجية صباح أمس الخميس، أمام مجمع المحاكم بطرابلس، وأصدروا بياناً دعوا فيه التضامن والوقوف ضد مساعي تغيير النائب العام  

وكان مجلس النواب الليبي صوت في 21 أبريل من العام الماضي 2021 على اختيار الصديق الصور نائبا عاما من بين ثمانية من أعضاء الهيئات القضائية رشحهم المجلس الأعلى للقضاء . 

 ومن جانبها اصدرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، بيان أمس الخميس اعلنت فيه التضامن مع مكتب النائب العام ،  وجاء في نص بيان اللجنة "  تعرب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا،عن إدانتها الشديدة واستنكارها حيال تصاعد حملات الإساءة والتطاول الممنهجة على السلطات القضائية والتشكيك في شرعية رؤساء هياكلها والتدخل في شؤونها، في عديد المحافل والمناسبات، والتي تستهدف الزج بها في دائرة الصراع السياسي، وهو أمر مُستهجن ومرفوض ، والتي كان آخرها الطعن بالنقض المرفوع من قبل المدعو عبد الرحمن السويحلي وعدداً من أعضاء مجلس الدولة الاستشاري، والمتعلق بمشروعية وسلامة إجراءات انتخاب   واختيار  السيد النائب العام   المستشار الصديق الصور  بداعي عدم دستورية قرار مجلس النواب الليبي رقم 2 لسنة 2021.م ،فإن اللجنة، تُعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين حيال حملات التحريض و الإساءة والتطاول والتشكيك في شرعية هياكل السلطة القضائية ، والتي على رأسها مكتب النائب العام، باعتباره رافد أساسي من روافد السلطة القضائية وتحقيق العدالة وإرساء دعائم دولة القانون والمؤسسات، فإن التشكيك في حياديته ونزاهته، والمساس باستقلاليته وهيبته والتدخل في شؤونه، يُعد إساءة مُتعمدة للسلطة القضائية تهدف للنيل منها وإعاقة جهودها في ترسيخ سيادة القانون والعدالة وإنهاء الافلات من العقاب وحماية الحقوق والحريات ومكافحة الفساد والجريمة والجريمة المنظمة".