قرب سماع خبر تحديد يوم العيد على القنوات الليبية ، تشهد شوارع و طرق وأسواق مدينة طبرق إزدحامًا شديدًا من المواطنين برفقة أطفالهم لشراء ملابس وتجهيزات عيد الفطر ، وذلك استقبالاً لهذه المناسبة بملابس نظيفة وجديدة .

مراسلنا بمدينة طبرق تجول في أسواق الملابس بالمدينة وأكد بأن محلات ملابس الأطفال تشهد زيادة في إقبال المواطنين عليها لشراء ملابس العيد لأبنائهم، رغم غلاء أسعارها و قلة السيولة لديهم.

وقال أب أسرة " الحاج إبراهيم " للبوابة ،  وهو يشتري ملابس العيد لأطفاله، إن "أسعار الملابس غالية جدا،حيث ان البدلة  اللي كنت اشتريها السنة الماضية  بـ 50 دينار، وصل إلى 250 دينار، بالأضافة لأسعار الأحذية والتي أصبحت هي أيضا غالية و لاتناسب المواطن وخاصة من كان له أكثر من  3 أولاد ".

وقال أحد تجار الملابس بطبرق " فرج عطية " ، إن أسعار ملابس  عيد الفطر المستوردة ارتفعت بنسبة تصل إلى 100 و150%، مقارنة بأسعار العام الماضي وذلك لإرتفاع أسعار العملات الأجنبية و عدم إستقرارها في ظل الوضع الراهن للبلاد .

وقال إن المحلات لاتقدم تخفيضات على الملابس خلال موسم العيد بشكل عام، لكن بعض المحال تقوم بصفة فردية بطرح عروض وتخفيضات على الأسعار من أجل تحريك الطلب ، وتقديم خدمات مصرفية مختلفة في ظل نقص السيولة التقدية مثل خدمة " الصكوك المصدقة ، و خدمة إدفع لي ، و غيره .." .

 

هذا و ينتظر الليبيون الأيام القادمة إعلان عيد الفطر المبارك من خلال وسائل الإعلام المختلفة ؛ رغم ما تشهده ليبيا عدة حروب و إنقسامات في عدد من مدنها .