قال رئيس موزامبيق فيليب نيوسي إنه أبلغ المجتمع الدولي بطبيعة الدعم الذي تحتاجه بلاده لمواجهة تمرد مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد لكن بلاده ستتعامل مع بعض جوانب المشكلة دون مساعدة لأسباب تتعلق بالسيادة.

جاءت تصريحات الرئيس بعد أسبوعين من هجوم شنه متمردون على بلدة بالما الساحلية القريبة من مشروعات للغاز قيمتها عشرات المليارات من الدولارات وتستهدف إحداث تحول في اقتصاد موزامبيق.

وتعقد مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (سادك) اجتماعات اليوم الأربعاء وغدا الخميس لبحث رد الفعل الإقليمي على خطر هذا التمرد. ولدى الولايات المتحدة بالفعل قوة خاصة محدودة العدد في موزامبيق تقوم بمهمة هناك للتدريب.

وقالت الحكومة إن العشرات قتلوا في الهجوم الأخير وتعتقد وكالات للإغاثة أن عشرات الآلاف فروا من المنطقة. وسحبت شركة الطاقة الفرنسية العملاقة توتال كل موظفيها من موقع أفونجي خارج بالما عندما بدا أن المتشددين يقتربون لكن الجيش قال بعد ذلك إن البلدة أصبحت آمنة.

وقال الرئيس في خطاب بثته محطة تي.في.إم الرسمية "نعلم في أي المجالات نحتاج للدعم وما هي الأمور التي يعود أمر حلها لنا نحن شعب موزامبيق" دون أن يحدد المجالات التي يسعى فيها للحصول على مساعدة دولية.

وتابع قائلا "من يأتون من الخارج لن يحلوا محلنا بل سيدعموننا. الأمر لا يتعلق بالكبرياء بل يتعلق بالسيادة".