قالت حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية وقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هناك يوم الأحد إن جنودا من وحدة التدخل التابعة للقوة فتحوا النار على نقطة حدودية خلال عودتهم من عطلة مما أدى إلى مقتل اثنين على الأقل وإصابة 15 آخرين.

والحادث الذي وقع في النقطة الحدودية بين الكونجو وأوغندا في كاسيندي في الجزء الشرقي المضطرب من الكونجو هو الأحدث الذي يشمل بعثة حفظ السلام، المعروفة باسم مونوسكو، والتي واجهت احتجاجات استمرت أياما.

وليس من الواضح إلى الآن لماذا فتح الجنود النار.

وقالت بينتو كيتا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في الكونجو "هذا الحادث الخطير أسفر عن خسائر في الأرواح وسقوط مصابين بجروح خطيرة".

وقالت كيتا وحكومة الكونجو إنه تم فتح تحقيق في الحادث وإلقاء القبض على المشتبه بهم.