فجرت زوجة الإعلامي المصري الراحل وائل الإبراشي مفاجأة مدوية حول سبب وفاته، مؤكدة أن سبب وفاة الإبراشي خطأ طبي، وليس بسبب فيروس كورونا.

وكشفت سحر الإبراشي عن تفاصيل صادمة وكارثية عن آخر أيام زوجها في المستشفى، مؤكدة ان كورونا بريئة من وفاته.

وقالت إن كورونا بريئة من وفاته، مؤكدة أن سبب الوفاة خطأ طبي، وليس بسبب اصابته بفيروس كورونا، وفقا لصحيفة الوطن.

وأوضحت: "وائل مماتش بكورونا، السبب الرئيسي كان إصابته بتليف في الرئة بسبب مضاعفات الفيروس، وكان في نيته يقاضي كل الأطباء اللي أهملوا فيه، بعد أن يتعافى".

وقالت سحر الإبراشي، إنها تنوي مقاضاة الطبيب الذي عالج زوجها في البداية خطأ، موضحة أن الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، هو الذي حاول إنقاذه، لكن الخطأ في التشخيص من البداية كان السبب في تدهور حالته.

فيما أكد الدكتور مينا ثابت قليني، استشاري أول الأدوية العلاجية، وخبير أدوية كوفيد-19، دقة وصف سحر الإبراشي، أن خطأ طبياً إثر علاج خاطئ أدى إلى تليف الرئة الذي عانى منه الإعلامي الراحل لعام كامل قبل أن يفارق الحياة من جراء مضاعفات هذا التليف مبرئاً ساحة كورونا.

وأضاف قلينى في تصريح وفق صحيفة «الوطن»، أنه لقرابة العامين يحذر جميع الأطباء بلا كلل من وصف أدوية الكورتيزون لمرضى كوفيد-19 من غير المحتجزين بالمستشفيات في حالة حرجة وقد نشر في ذلك بحثا دوليا وفيه حذر أيضا من أدوية مثل الريمديسفير والفافيبرافير.

وأوضح أن بروتوكوله المناعي الذي تم تسميته باسمه في مجلة InflammoPharmacology العريقة هو الأكثر أمانا وفاعلية في حال استخدامه المبكر لعلاج الكبار والأطفال والحوامل، وأن اعتراف علماء الغرب به في عدة أبحاث منشورة دوليا في مجلات مرموقة حتى تسميته باسمه في سابقة دولية لم يسبق مصر إليها باحث بأي دولة حول العالم لا ينقصه إلا سرعة تخلي حكومات الغرب عن بروتوكولات الفشل - بحسب وصفه - التي تساعد في ظهور طفرات قاتلة واستمرار معاناة العالم من تداعيات هذه الجائحة.