قالت الرئيسة الجورجية سالومي زورابيشفيلي، إن قوات الاحتلال تحت السيطرة الروسية مسؤولة عن مقتل ثلاثة أفراد غرقوا في نهر إنغوري أثناء محاولتهم العبور إلى الأراضي التي تسيطر عليها تبليسي من منطقة (غالي) الجورجية المحتلة من قبل روسيا.

وتم العثور في وقت سابق من أمس الأربعاء على جثتي امرأتين تبلغان من العمر 30 و38 عامًا ورجل يبلغ من العمر 65 عامًا، بينما لا يزال زوج إحدى المتوفيات في عداد المفقودين.

وقالت زورابيشفيلي إن القيود المفروضة على الحركة في غالي والتي فرضها نظام الاحتلال "غير مقبولة" وتعتبر انتهاكًا لحقوق الإنسان الأساسية.

وأضافت زورابيشفيلي أن الأمر مثير للقلق أن يكون المواطنون الجورجيون الذين يعيشون في المناطق المحتلة ضحايا لتلك القيود.

وحملت وزارة الخارجية الجورجية "المسؤولية الكاملة عن الحادث المقلق" على عاتق روسيا.

يشار إلى أن منطقة غالي تسكنها غالبية من العرقية الجورجية، ويُسمح لهم بدخول الأراضي التي تسيطر عليها تبليسي فقط عبر ممر خاص بتكلفة 1000 روبل (حوالي 13 دولارًا أمريكيًا).

ويُسمح للسكان المحليين بمغادرة المنطقة المحتلة فقط عبر حاجز جسر إنغوري.