أعربت العديد من الدول عن إدانتها واستنكارها للمجزرة البشعة التي استهدفت اليوم الجمعة، مسجدين في نيوزيلندا، وأودت بحياة قرابة 50 مصلياً.
و أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، الحادث، مؤكدة في بيان لها، تضامنها الكامل مع دولة نيوزيلندا في "مواجهة التطرف والإرهاب"، ووقوفها إلى جانبها "في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
وجددت الخارجية، "موقف الإمارات الثابت والرافض للإرهاب بكل أشكاله"، معبرة عن "تعازيها للحكومة النيوزيلندية وأهالي وذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".
من جهته اعتبر الأردن، أن "الاستهداف الغاشم والمتكرر للأبرياء يعد من أبشع صور الإرهاب" ،جاء ذلك في بيان لمتحدثة الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، استنكرت من خلاله الحادثة التي فاجأت العالم اليوم.
وأكدت غنيمات موقف بلادها "الرافض للإرهاب والاعتداء على الآمنين ودور العبادة"، لافتة النظر إلى أن "هذه الحوادث الإرهابية البشعة تتطلب العمل وفق منهج تشاركي دولي تتضافر من خلاله الجهود الرامية لمحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، أمنياً وفكرياً".
وأعربت غنيمات عن "تعازي الحكومة الأردنية لضحايا المذبحة الإرهابية وأمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".
بدوره ندد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان "بشدة" الاعتداءين، معتبراً أنهما "مثال جديد على تصاعد العداء للإسلام".
وقال إردوغان في بيان نشر على صفحة الرئاسة التركية على "تويتر": "أندد بشدة بالاعتداء الإرهابي الذي نفذ ضد مسلمين كانوا يصلون في نيوزيلندا"،ورأى في الاعتداءين "مثالاً جديداً على تصاعد العنصرية والعداء للإسلام".
من جانبها قالت دولة قطر في بيان لوزارة خارجيتها، غنها "تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي والوحشي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، وأدى إلى سقوط عشرات الضحايا".
وأعلنت الدوحة أنها تجدد "موقفها الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب"، مشددة "على رفضها التام لاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين".
مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية أعرب عن "إدانة واستنكار الكويت الشديدين حادث إطلاق النار الإرهابي، الذي استهدفف مسجدين وسط مدينة كرايس تشيرش في نيوزلندا الصديقة".
وأكد المصدر في بيان صحفي "وقوف الكويت إلى جانب نيوزلندا الصديقة، وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
الكويت شددت من خلال البيان على موقفها "المبدئي والثابت المناهض للعنف والإرهاب بكل أشكاله وصوره، ومهما كانت دوافعه، مجدداً دعوته للمجتمع الدولي لبذل المزید من الجهود لوأد ظاهرتي العنف والإرهاب، اللتين تستهدفان أمن العالم واستقراره وسلامة البشریة".