أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية بحكومة الوفاق العقيد "مبروك عبدالحفيظ"، رفع الوزارة حالة الطوارئ والتأهب الأمني للدرجة القصوى.

وقال العقيد "عبدالحفيظ"، خلال مؤتمر صحفي عقده الاثنين بديوان رئاسة الوزراء، إن الوزارة أصدرت تعليماتها للأجهزة والوحدات الأمنية، للتصدي بقوة لأي محاولات تهدد أمن العاصمة طرابلس، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة بالخصوص

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، بأن الحركة بمنافذ الدولة البرية رأس جدير ووازن تسير بشكل اعتيادي، وكذلك منفذ مطار معيتيقة الدولي، مؤكدًا قيام مديريات الأمن بالمنافذ والأجهزة الأمنية الأخرى، بعملها على أكمل وجه.

وأوضح أن وزارة الداخلية وضعت خطة أمنية مشتركة لتأمين العاصمة بإشراف مديرية أمن طرابلس، وبالتعاون مع جهاز الإسعاف والطوارئ، والهلال الأحمر الليبي، بإنقاذ العالقين في أماكن الاشتباكات وفتح ممرات آمنة لهم

وأضاف أنه تم إنشاء غرفة طوارئ مقرها مديرية أمن طرابلس، تتولى اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية المرافق العامة والخاصة ومنع أي خروقات أمنية قد تحدث، وفرض الأمن والاستقرار بالقوة.

وأكد "عبدالحفيظ"، أن جهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب التابع للوزارة، تمكن من القبض على إرهابيين كانوا يسعون إلى تنفيذ عمليات إرهابية داخل العاصمة طرابلس لزعزعة أمنها.

واستنكر "عبدالحفيظ"، القصف العشوائي بالصواريخ الذي يطال الآمنين في بيوتهم، وما تعرضت له الأحياء السكنية بالعاصمة طرابلس، وأحد المستشفيات الميدانية بمنطقة عين زارة ومنازل المواطنين بمنطقة السواني.

وحمل المتحدث باسم وزارة الداخلية، قوات الجيش الليبي مسؤولية النتائج الوخيمة المترتبة على الهجوم على طرابلس، داعيا المجتمع الدولي إلى أن يضطلع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والإفصاح الصريح عن موقفه تجاه الخروقات الجسيمة التي تقوم بها المجموعات التي وصفها بـ"الغازية".