رحبت رئاسة الجمهورية التونسية ،اليوم الخميس ،بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش ،عن انطلاق خطة أممية لمجابهة جائحة كورونا ،حيث اعتبر أن فيروس كورونا يشكل تهديدا للبشرية جمعاء وهو ما يستوجب تضافر جهود كافة الدول للقضاء عليه. كما أقر بأن الجهود التي تبذلها البلدان فرادى من أجل التصدي له لن تكون كافية.
ويأتي هذا الإعلان على إثر المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية التونسية  قيس سعيد ،بالدعوة الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي وتقديم مشروع قرار لعرضه على المجلس من أجل البحث عن حلول على المستوى الأممي لمقاومة تفشي جائحة كورونا.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان ،إن مشروع القرار يتضمن بالخصوص دعوة إلى بذل جهود دولية لمنع تأثير انتشار الفيروس على السلم والأمن الدوليين وخاصة في مناطق النزاع ،كما يحث الدول و الجهات الفاعلة على التنسيق بخصوص إمدادات الإغاثة الإنسانية وأعوان الصحة ،فضلا عن دعوة لمنظمة الصحة العالمية لمواصلة دعمها العملياتي للحكومات والشركاء حتى تتمكن من الاستجابة للحاجيات ومن تطوير علاج لهذا الفيروس.
وقد أجرى رئيس الدولة في هذا الشأن عدة اتصالات هاتفية مع ملوك ورؤساء دول ،لحشد الدعم لهذه المبادرة من أجل معالجة هذه الجائحة العالمية وفق مقاربة عالمية تكون فيها الأمم متحدة بالفعل، خاصة وأن الأمر يتعلق بالإنسانية جمعاء.
وكان رئيس الجمهورية التونسية ،قد أكد في خطابه يوم 20 مارس إثر ترؤسه اجتماع مجلس الأمن القومي، على ضرورة أن تكون هناك مقاربة عالمية في إطار المنظمات الدولية وخاصة منظمة الأمم المتحدة لمواجهة هذا الخطر الذي يتهدد البشرية كلها. كما دعا المنظمات الدولية إلى التدخل للتنسيق بين الدول ولمساعدتها على مواجهة هذا الوباء بوسائل أخرى غير الوسائل التقليدية.