نشر موقع تونسي تقريرا مطولا عن أملاك حركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي ومصادرها وطرق الحصول عليها ودور المؤسسات الرقابية التونسية ومن بينها المركزي التونسي في كشفها.

وقال التقرير الذي جاء في موقع "كابيتاليس" بعنوان "من أين لك هذا يا راشد الغنوشي؟" إن ما أوردته دائرة المحاسبات حول التمويل المشبوه للأحزاب في الانتخابات التشريعية و الرئاسية و البلدية السابقة مثير ومرعب ويطرح أكثر من سؤال، حيث أورد أن هناك تبرعات مشبوهة بعضها مسجل من اشخاص فارقوا الحياة.

وأضاف أن ما تقوم به حركة النهضة و قياداتها ليس مستغربا وأن ما اوردته محكمة المحاسبات هو نزر قليل جدا من المستور.... "على ما تحتكم قيادة النهضة وبالذات عائلة الشيخ راشد الغنوشى من مليارات مريبة المصدر تمّ توزيعها بإحكام و خبث في مصارف الجنات الضريبية وفي خزائن محكمة في هذه الفيلات الفاخرة التي يسكنها من كانوا متشردين متسولين على أبواب السفارات و دكاكين المخابرات الأجنبية".

التقرير أشار أيضا إلى أن "ما كشفته محكمة المحاسبات من تمويل أجنبي  مكّن قيادات النهضة من الوصول إلى البرلمان ومن دفع الحركة الملايين من أجل تمويل دكاكين مشبوهة بعلاقتها بإسرائيل وباللوبي الصهيوني في أمريكا مقابل قيامها بحملات تلميع وتبييض ولصورة الحركة التي أصبحت قاتمة وشيخها يحتل باستمرار ذيل قائمة الذين يثق فيهم هذا الشعب المنكوب."

ما أورده التقرير يجعل حركة النهضة في حرج أمام أنصارها اولا وأمام الراي العام التونسي وأمام القضاء أيضا الذي بدأ منذ فترة في فتح ملف العديد من الملفات التي قد تكون أموال النهضة من بينها.