سردت الوثيقة المسربة من البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون، 5 أسباب دفعت الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي للتدخل في ليبيا من أجل الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي

وبحسب الوثيقة فأن هذه الأسباب أولها، الرغبة في الحصول على حصة أكبر من إنتاج النفط الليبي، ثانيها، زيادة النفوذ الفرنسي في شمال إفريقيا الذي تقلص بسبب سياسات القذافي التحريرية، ثالثا، تحسين وضعه السياسي الداخلي وسمعته شعبيته في فرنسا.

أما رابع دوافع لساركوزي، فهو منح الجيش الفرنسي فرصة لإعادة تأكيد مكانته في العالم، أما الدافع الخامس وهو الذي يؤرق فرنسا أكثر النفوذ المتزايد لليبيا في عهد القذافي في ما يعتبره الرئيس الفرنسي "إفريقيا الفرنكوفونية" وبالتحديد غرب افريقيا، مالي والسنغال والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا والكوت ديفوار وغينيا.