سجل قسم العزل بمركز سبها الطبي، 11 إصابة بفيروس كورونا، من مدينة سبها وبلديات الجنوب، وحالتي وفاة.
و أشار مركز سبها الطبي أن 6 حالات بالقسم بحاجة للأكسجين، مضيفا أن هناك تزايدا كبيرا في عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا، سواء بمدينة سبها أو بمختلف مدن المنطقة الجنوبية.
من جانبه  أكد مدير مركز سبها الطبي " عبد الرحمن عريش " أن السحب على الأكسجين كبير إلى درجة أنهم لم يعودوا قادرين على التوفيق بين إمداد الحالات في بيوتها والمركز معًا.
وعبر " عريش " في تصريحات صحفية عن خشيته من تأزم وتفاقم الأوضاع، متوقعًا زيادة في الحالات المصابة بالفايروس بعد فترة العيد.
وأشار إلى استقبالهم اليومين الماضيين 16 حالة في وضع حرج منها 6 فقط الآن داخل المركز، منوهاً إلى أنه لم يسجل وفيات بسبب نقص الأكسجين وأن عددا من الحالات تصل المركز في حالة متقدمة وهذه تكون عرضة للوفاة بحسب قوله.
وأوضح " عريش "بأنه تم تسجيل وفيات عديدة نتيجة تأخر وصولها للمركز من مناطق عدة ومن سبها، مؤكدا بأن مراكز العزل في المدينة مازالت مغلقة وكذلك المناطق المجاورة باستثناء مركزين تقريبا يعملان في ظل نقص الأطباء وعدم توفر متخصصين وصعوبة في تشغيل أجهزة التنفس.
ونبه مدير مركز سبها إلى أن العاملين لديهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ مايو 2019 داعيا وزارة الصحة الى الاهتمام بهذه المطالب.