شهد اليوم الثانى من عمليه التصويت على الانتخابات الرئاسية للمصريين المقيمين فى الخارج اقبالا كبيرا حيث بلغ اجمالى المصوتين خلال اليوم الاول وحتى نهاية الثانى 145 الف ناخب

و قال السفير بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن المؤشرات الأولية لتصويت المصريين في الخارج في الانتخابات الرئاسية توضح ان عدد من أدلوا بأصواتهم يوم الجمعة ١٦ مايو تجاوز 145 الف ناخب، وأن عملية الاقتراع متواصلة لليوم الثاني علي التوالي وأن عملية التصويت مستمرة فى عدد من دول الخليج ومن بينها الكويت بعد الساعة التاسعة نظراً لوجود طوابير من المصوتين.

وأعرب نبيل فهمى وزير الخارجية عن شعوره بالفخر والتقدير البالغين بمشاركة المصريين في الخارج الكثيفة في الانتخابات الرئاسية خلال اليومين الأول والثانى لتصويتهم فى الانتخابات الرئاسية، فضلا عن سلوكهم الحضاري والتزامهم الكامل بالنظام في عملية التصويت .

وأضاف فهمى أن هذه المشاركة الكثيفة وغير المعتادة من قبل المصريين بالخارج فى هذا الاستحقاق الرئاسى الهام إنما تعكس عزم شعب مصر وتصميمه على بناء مستقبله ونظامه الديمقراطى العصرى.

كما أعرب فهمى أيضاً عن شعوره بالفخر والتقدير للدور الهام والجهد المكثف الذي تقوم له السفارات والقنصليات المصرية بالخارج لهذا الاستحقاق الانتخابى بما يضمن تنظيم عملية تصويت المصريين بالخارج بشكل آمن وسلس ويسير، وذلك على الرغم من ارتفاع معدلات المشاركة بشكل كبير حتي الان

وأشاد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، بالإقبال الغير مسبوق للمصريين بالخارج على صناديق الاقتراح واختيار الرئيس القادم، ليؤكدوا للعالم ان ثورة 30 يونيو قام بها الملايين من أبناء مصر والمخلصين لاسترداد ثورة 25 يناير بعد ان سرقها جماعة الاخوان وحلفائهم، ليخرسوا أعداء الوطن من الغرب وأذيالهم من الدول الإقليمية والاعلام المضلل الفاسد.

وطالب زايد الرئيس المقبل ان يكمل الثورة ويختار الحكومة المقبلة، على اساس الكفاءات والخبرات، ولا يعتمد على أكثرية المقاعد في البرلمان، أو أن يكون هناك مجاملات.

وتساءل زايد لماذا يخذل الحكام شعوبهم بالاعتماد على الغرب؟، مؤكدا أن الاعتماد على الشعوب يعني العزة والكرامة، أما الاعتماد على الغرب يورثنا الذل والمهانة.

أشار زايد الى أن خير مثل في اعتماد الحكم على الشعوب، الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فالشعب وقف بجانبه في نكسة 67 ، أما مبارك فقد ثار الشعب عليه عندما انحاز مبارك الى الغرب اورثنا الذل والمهانة.

لفت زايد الى ان تصريحات السفيرة الامريكية بالقاهرة في 20 يونيو 2013 بأن مبارك دمر مصر 30 عاماً وأفقدها السيطرة على القرار، ولم يكن مبارك شرعيا وأن مرسي هو الرئيس الشرعي، لأن مبارك بالنسبة لهم كان دوره قد انتهى.