كشف أحد ضباط التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش خالد المحجوب، عن أسباب ظهوره بالزي العسكري خلال الفترة الأخيرة.

وقال المحجوب، في تدوينة بعنوان (كلمات لابد منها) نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، "جاءتني رسائل بأعداد كبيرة بعد لقاءاتي المرئية بالزي العسكري ورغم اني لم اخفي عملي يوما فقد دربت الاف العسكريين في معسكر التكبالي واشتغلت في وحدات عسكريه في اكثر من منطقه ودرست وتخرجت من الكلية العسكرية ودفعتي معروفه وعدد زملائي قرابة 800 ضابط وتحصلت على دورات تأهيل لم يتحصل عليها كثيرين وتفوقت بفضل الله ..واغلب الرسائل تستغرب اني برتبة عميد واحببت ان اوضح ما يلي....كل ترقياتي مع دفعتي ..وقد غلب العمل الاعلامي في السنوات الأخيرة على ظهوري سواء كان في برامج خدميه استفاد منها الناس والمجتمع ولا يستطيع احد انكار ذلك ولم اكن كما يشاع اني لدي حصانه كانت برامجي تعتمد على الاحراج الادبي وكانت الإذاعة تحتاج لمن يستطيع ان يقدم البرامج بمهنيه وتفوق وقد كانت البرامج من افكاري بعد نجاحي الكبير في المسموعة ولم يقفل الباب امامي وقدمت البرامج في بيروت باختيار من مدير القناة ولا يوجد اي توصيه او مشاركه من ليبيا الا ان صاحب القناة خطه وقناعاته قومية وهذا من توفيق الله لي ولم اكن اعمل في جهات أمنية كان عملي ضمن ادارة التوجيه الثوري والتي تختص بالتوعية والتثقيف والتحصين وكان عملي ولله الحمد في المستوى وبشهادة زملائي والامرين التي هي جزء من المؤسسة العسكرية التي اتشرف بالانتماء اليها وبقيت فيها ومعها حتى اخر لحظه".

وأضاف المحجوب، "سجنت بعد فبراير بسبب موقفي الرافض لهؤلاء الارهابيين ومشروع الاخوان المتستر بالربيع العربي وترجمته في اعمال غنائية وسجنوني المقاتلة وسجنت أربع مرات وبعد خروجي عرضوا علي العمل معهم وان اتحصل على كل ما ارغب حتى الحماية الشخصية ورفضت وخرجت وتهجرت وتركت اسرتي التي عانت الإمريّن من هذه الظروف وعمري ما حقدت ولا كرهت ولا آذيت احد او اخدت رزق احد والحمد لله، والان انا لازلت ضمن المؤسسة العسكرية واتشرف بالعمل تحت امرة قيادتها المتمثلة في سيادة المشير خليفة حفتر رجل عرفته قوميا ووطنيا بامتياز، وهو قد ادرك خطر الاخوان على الوطن واول من بدء الصراع معهم وهم ادركوا خطورته وقدراته لكن الله حفظه لأجل ان لا تضيع بلادنا واجتمع الناس حوله واصبح ارادة شعبيه تهتف الناس باسمه ويقود المؤسسة العسكرية والتي تعمل وفق عقيدة الولاء لله والوطن انا دائما مع وطني وانحاز له ولا يمكن ان اكون في صف غيره ..وللذين لا يعلمون انا كتبت في الاغاني وكتبت الاشعار والمنوعات من قالوها الى عالخط الى احسبها صح وقدمت البرامج ولم تكن برامج تسليه اومن اجل المال واغانيا موجوده على اليوتيوب و الحمد لله لم اسرق لأغادر الوطن وعملت بما استطعت وما يرضي الله و الحمد لله علاقاتي في كل الاوساط وشهادة من عرفني تكفيني وسعدت بتعليقات الناس وشهاداتهم عني في وسائل التواصل وكنت في النظام قبل فبراير اعمل على اعلى المستويات واديت عملي بصدق ولم انافق وتحصلت على كل الاحترام والتقدير من رؤسائي ..لا يمكن ان اعمل تحت امرة شيخ او سياسيين اطماعهم لا تشرفني كعسكري ...ولمن اراد ان يعرف عني اكثر فليسأل من عاشروني وعرفوني عن كثب وهم كثر ...لست الها ولا نبيا ولكن يكفيني اني رجل صادق والان انا اعمل بكل إخلاص في المؤسسة التي انتمي اليها ولائي لله ولو طني وقيادتي ولست افضل من اخوتي الذين يقدمون ارواحهم فداء لليبيا ..ولترابها وانني لم ابخل ولن ابخل عليها بكل ما أملك ولو كانت روحي ..تقبلوا تحياتي"، وذلك بحسب تعبيره.