اعتمد المجلس الأوروبي اليوم الاثنين قرارا يسمح بإنشاء خلية أمنية مختصة بالمعلومات الإجرامية في إطار مهمتها البحرية المسماة بالعملية صوفيا التي أطلقت في عام 2015.

وقال المجلس الأوروبي في بيان أصدره اليوم إن الخلية ستتكون من 10 موظفين من سلطات إنفاذ القانون ذات الصلة تهدف إلى تكثيف مكافحة تهريب البشر والاتجار بهم.

كما سيتم تكليف هذه العملية بـ "تسهيل استلام وجمع ونقل المعلومات المتعلقة بتنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا والاتجار بالبشر فضلاً عن الجرائم ذات الصلة بأمن العملية نفسها".

وتم إطلاق العملية من قبل دول الاتحاد الأوروبي في 22 يونيو 2015 وتمتد الولاية الحالية حتى 31 ديسمبر 2018 في محاولة لتعطيل ومكافحة شبكات تهريب البشر العاملة في ليبيا وعبر أفريقيا، يقع المقر الرئيسي للبعثة في العاصمة الإيطالية روما.

ووصل نحو 44439 من المهاجرين واللاجئين أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط في أول 122 يومًا من عام 2018، مقارنة بـ45540 من الوافدين عبر المنطقة في نفس الفترة من العام الماضي وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.

وفقا للأمم المتحدة حتى الوقت الحالي من عام 2018 لقى 615 مهاجرا مصرعهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط نحو أوروبا.