قال المُفتي المعزول الصادق الغرياني، “أهنئ كل المناطق والمدن التي بذلت ومازالت تقدم الشهداء، من مصراتة إلى الخمس وتاجوراء وسوق الجمعة وطرابلس وجنزور ومدينة الزاوية العصية، ومدن الأمازيغ والزنتان، والمنضمة إلى الجبهات من المنطقة الشرقية، وأبارك لهم جهودهم”.

وأضاف الصادق الغرياني، في تصريحات تلفزيونية: “من حق أهالي الشهداء أن يُهنّأوا لا أن يُعزوا، وعلى المسؤولين في بلادنا، وهم يرون حجم هذه التضحيات الاهتمام بالجبهات اهتمامًا حقيقيًا وليس مجرد بيانات، فلابد من إجراء خطوات فعالة وليس مجرد استنكار للأحداث، ورأى أن الاهتمام الحقيقي يكون بالنظر إلى المعركة، ومراجعة ملفات العدو، وفق قوله.

وأكمل “ما يحدث هو درس وعبرة لمن يريد أن يعتبر، وحق من قدم الشهداء، وكما عهدنا من مدينة مصراتة المجاهدة أنها تتصدر قائمة الشرف في أعداد الشهداء والمصابين، منذ 2011م، إلى يومنا هذا”، متابعا: “بيت واحد قدم 4 شهداء في وقت واحد، منهم 3 إخوة، سيذكرهم الناس في الآخرين، ولن ينساهم التاريخ، وهؤلاء يقاتلون دفاعًا عن الوطن وعن الديار وعن الحرمات”.

وأكمل “هناك نقص في الدماء بالمستشفيات الميدانية بجنوب طرابلس، ومن يريد أن يذهب للتبرع بالدماء لا يجد من يستقبله، وتضطر المستشفيات الميدانية سحب الدماء من مدينة مصراتة، لابد من توقيع العقوبة على المسؤول عن هذا التقصير”.

وأضاف الغرياني، أن الجيش الليبي حاول التقدم إلى مدينة زوارة الصامدة، متابعا: لكن العدو وجد رجالها الأبطال الأشاوس كالصخرة الصماء، ولولا ذلك لحلت الكارثة، لأنه إذا استطاع العدو أن يستولي على المنفذ الغربي، فلا يبقى للمنطقة الغربية شيء"

واستطرد قائلا “المنطقة الشرقية في يده وبوابة الجنوب في يده، وهذا هو المنفذ الوحيد الخارج عن إرادته، فالقائمون على المحافظة عليه هم أهل زوارة، وعلى الحكومة الانتباه إلى هذا ومنحهم شيئًا من الاهتمام، كي يقفوا سدًا منيعًا".