استقبل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس 14 يناير/كانون الثاني، وفدا عسكريا سودانيا، وسط تصعيد خطير بين السودان وإثيوبيا.
وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، في بيان نشرته صحيفة "الشروق" المصرية، إن السيسي استقبل وفدا عسكريا بقيادة الفريق أول ركن، شمس الدين كباشي، عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني.
وأوضح راضي أن اللقاء حضره من الجانب المصري، وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ورئيس المخابرات العامة المصري، عباس كامل.
وتناول اللقاء، التباحث حول مسيرة العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل دفعها في كافة المجالات، وكذلك القضايا الإقليمية الراهنة محل الاهتمام المتبادل.
وبعث السيسي خلال اللقاء مع الوفد السوداني رسالة إلى الفريق أول ركن، عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، والتي نقل فيها تحياته.
كما قال الرئيس المصري إنه يتطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع السودان الشقيق في كافة الملفات محل الاهتمام المتبادل، وذلك تعزيزاً للروابط الأزلية بين مصر والسودان، ووحدة المصير والمصلحة المشتركة.
وأكد السيسي خلال اللقاء "موقف مصر تجاه السودان"، مشيرا إلى أنه ينبع من الترابط التاريخي الذي يجمع شعبي وادي النيل، وهو الموقف الذي لم ولن يتغير تحت أي ظرف، وطالما مثل نهجاً ثابتاً للسياسة المصرية على مدار الزمن.
كما قال كذلك كباشي إن هناك خصوصية شديدة تتميز بها العلاقات المصرية السودانية، واعتزاز شعب وحكومة السودان بأواصر الروابط التاريخية مع مصر التي تعد مركز ثقل المنطقة العربية والقارة الأفريقية، ومحور صون الأمن الإقليمي بأسره.
وأشاد المسؤول السوداني بالمساندة المصرية الصادقة للحفاظ على استقرار السودان خلال المرحلة الانتقالية الراهنة.
وشهد اللقاء التباحث حول مجمل القضايا الإقليمية في منطقتي القرن الأفريقي وحوض النيل، حيث اطلع الرئيس من الفريق أول ركن شمس الدين كباشي على آخر مستجدات التوترات الحالية على الحدود السودانية الإثيوبية، كما تم استعراض آخر التطورات فيما يتعلق بقضية سد النهضة، حيث تم التوافق على أهمية استمرار التنسيق المتبادل والتشاور المشترك المكثف لما فيه صالح البلدين والشعبين الشقيقين والمنطقة بأسرها.
وأعلن السودان قبل قبل قليل حظره الطيران في المنطقة الواقعة على الحدود الإثيوبية، بسبب التوتر على الحدود.