1) هو عماد فرج منصور الشقعابي،  من مواليد العام 1980 بمدينة بنغازي في منطقة الكويفية.
2) إنخرط في أحداث فبراير 2011 بعد إنطلاقها ونشط ضمن  ميليشيات شهداء ليبيا الحرة بإمرة وسام بن حميد المكني ”أبي خطاب الليبي“
3 ) في العام 2012 التحق بميليشيات ”درع ليبيا 1″ التي كان مقرها بمنطقة الكويفية في بنغازي،
4) شارك الشقعابي في الواقعة المأساوية التي عرفت بـ“السبت الأسود “ والتي راح ضحيتها أكثر من 41 شابًا من مدينة بنغازي أثناء رفضهم التشكيلات المسلحة في المدينة بتاريخ 8 يونيو 2013 .
5) تلاحق الشقعابي إتهامات أمنية وقضائية  بتصفية العديد من الضباط والجنود، ومدنيين موالين للجيش خلال الأعوام 2012 و2013 و2014.
6) كما أنه متهم بالمشاركة في مذبحة ”بودزيرة“ التي قُتل فيها أكثر من 12 شخصًا بعد اختطافهم من بوابة مدخل مدينة بنغازي، وتمت تصفيتهم رميًا بالرصاص ثم رميهم على قارعة أحد طرق بنغازي في 23 أكتوبر 2014 7)  تمكن  الشقعابي من الفرار من بنغازي باتجاه مدينة مصراتة، وأصبح مسؤولًا عن نقل جرحي عناصر مجلس شورى ثوار بنغازي وعناصر داعش، بالإضافة إلى نقل الأسلحة والذخائر والمقاتلين التابعين لمجلس شورى ثوار بنغازي بعد الإعلان عن تأسيسه في يونيو 2014 .
8)  فر الشقعابي الى غرب البلاد وتقلد عدة وظائف في ظل حكومة الوفاق الى أن أصدر  وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا، مذكرة للجهات الأمنية بالقبض عليه بتهمة التنسيق بين جماعة أنصار الشريعة وتنظيم «داعش» بتاريخ 24/11/2019.
9) خرج في ڤيديو مصور بتاريخ 26/11/2019 فتح فيه النار على أسرة الصلابي و عبدالحكيم بالحاج و باشاغا .
10) في 29 نوفمبر 2019 أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق أن الاجهزة الامنية قامت بضبط منسق العمليات بين تنظيم داعش و أنصار الشريعة المدعو عماد الشقعابي، بناءًا على تعليمات وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا،وقالت الوزارة في بيان رسمي لها أن الأجهزة الأمنية استنفرت قواتها وعناصر التحري، وقامت  بعملية تتبع المطلوب و رصد تحركاته بشكل دقيق، مشيرة إلى أن إلقاء القبض تم وفق عمل معلوماتي منظم و تمكنت قوات الدعم المركزي فرع تاجوراء من إلقاء القبض عليه.