مراقب لحقوق الانسان توجّه رسالة للمغرر بهم من سرايا الدفاع عن بنغازى

May 19, 2017
بوابة افريقيا الاخبارية-طرابلس

وجّهت جمعية المراقب لحقوق الانسان ،ومقرها العاصمة طرابلس ،رسالة إلى من أسمتهم بالمغرّر بهم من سرايا الدفاع عن بنغازي ،على خلفية الجريمة الغادرة التى أودت بأرواح 143 من افراد الجيش الليبى ومن المدنيين فى قاعدة براك الشاطئ ومحيطها.

وقالت الجمعية في بيان توصلت 'بوابة افريقيا الاخبارية' على نسخة منه ، ان الفشل فى بناء الدولة الليبية الذى تدفع ثمنه الاسرة الليبية البسيطة التى تفقد أبناءها وتتحمل ما يترتب على ذلك من ترمل للنساء  ويتامى وأمهات ثكلى ولنا فى التصريح الذى ادلى به للإعلام الشيخ ابوبكر الهريش عضو المجلس البلدى مصراتة خير دليل وهو يعطى عينة لهذه المعاناة فى مدينة مصراتة والتى يمكن تعميمها على سائر المناطق فى ليبيا.

و اعتبرت الجمعية ،ان هذا الفشل السياسى فى بناء الدولة الليبية سببه تدخل المليشيات المسلحة فى المسار السياسى الذى حدده الاعلان الدستورى مما نجم عن هذا التدخل  انحراف المسار السياسى عن مساره.

وقال بيان الجمعية "هذا التدخل ابتدأ فعليا مع المؤتمر الوطنى العام من خلال  فرض رؤية المليشيات وقادتها ومموليها عليه فأنتج هذا التدخل قانون العزل السياسى ليسيطر الزعماء السياسيين للمليشيات على المشهد السياسى ولكن انتخابات البرلمان أتت بما لا تشتهيه المليشيات وقادتها وأتت ببرلمان يمثل الشعب ونتيجة لسيطرة المليشيات على طرابلس فر البرلمان الى طبرق.

عليه عمل القادة السياسيون للمليشيات على محاربة البرلمان ووضع العصى فى الدواليب فتوقفت لجنة صياغة الدستور ونتيجة للتدخلات الخارجية فى شئون ليبيا وكذلك الدور الذى تلعبه الامم المتحدة لارضاء المليشيات وقادتها تم العمل على تعويضها عن الدور الذى فقدته نتيجة لخسارتها فى الانتخابات البرلمانية بعقد اتفاق الصخيرات الذى ضمن لها قيادة المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق والمجلس الاعلى للدولة وهو يعتبر انحراف عن المسار الذى حدده الاعلان الدستورى وهو حبر على ورق بدون تعديل الاعلان الدستورى.

ان الصراع الذى تقوده المليشيات المسلحة عن طريق قادتها السياسيين المتمثلين فى حكومة الوفاق  يعيق التحول الديمقراطى فى ليبيا فهذه الحكومة الغير شرعية تنتهك حقوق الانسان وتحمى المليشيات وتسلح الارهابيين وان اعتراف المجتمع الدولى بها  لا يمنحها أى شرعية ما لم يعتمدها البرلمان الليبى المنتخب .

ان استدامة هذا الصراع يؤدى الى دوامة من القتل  لن تنتهى ان الذى يموت هم ابناء الشعب الليبى من الطرفين ان المغرر بهم من سرايا الدفاع عن بنغازى او من المناطق الاخرى هم شباب ليبى ولهم اسر ليبية وهذا يعنى أن الاسرة الليبية هى المتضرر الوحيد فى هذا الصراع.

ان الذين بؤججون الصراع بين الليبيين معروفون فى طرابلس سوى السياسيين أو المليشياوين او الدينيين.

و اعتبرت الجمعية ،ان الجيش الليبي الذى اسسه البرلمان المنتخب من الشعب الليبى هو الجيش الشرعى الذى يمثل كل الليبيين والذى احتفل فى مدينة توكرة يوم الثلاثاء الموافق 15-5-2017  بتخريج دفعة من ضباطه.

و أشارت الجمعية ،إلى رواية الشيخ/ مصطفى المقرحى عضو مجلس شيوخ ليبيا من عين المكان  لقناة ليبيا الحدث  : " قتل عدد 143 فرد من الجيش الليبى ومن المدنيين بقاعدة براك ومحيطها بعضهم قتل وهو مكتوف الايدى من خلال هجوم غادر شنته سرايا دفاع بنغازى والقوة الثالثة التابعة لمصراتة خلال هدنة بين القوة الثالثة وسرايا دفاع بنغازى ومليشيا احمد الحسناوى من جانب  وبين اللواء 12 من جانب اخر جاءت اثر لقاء المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبى وفائز السراج رئيس المجلس الرئاسى ".


رابط مختصر

عبر عن رأيك

كيف تري مبادرة السراج لحل الازمة في ليبيا ؟