بوابة افريقيا الاخبارية

تواصل الاحتقان في بن قردان للمطالبة بفتح معبر راس جدير

Jan 11, 2017
تونس - سنيا البرينصي

إرتفع اليوم الأربعاء 11 جانفي/ يناير 2017 منسوب الإحتجاجات التي تشهدها مدينة بن قردان, جنوب تونس, حيث حدثت مناوشات بين المحتجين ووحدات الأمن وتم إشعال العجلات المطاطية في الطرقات, وذلك للمطالبة بفتح معبر راس جدير الحدودي مع ليبيا المغلق من الجانبين منذ فترة.

وقال الناشط الحقوقي التونسي المهتم بالشأن الليبي مصطفى عبد الكبير لـ "بوابة إفريقيا الإخبارية" إن الوضع في بن قردان محتقن, موضحا أن الأهالي يطالبون بفتح معبر راس جدير الحدودي مع الجارة الليبية, بالإضافة إلى مطالبتهم بتفعيل التشغيل والتنمية لفائدة أبناء الجهة.

وأضاف عبد الكبير أن المحتجين يتهمون السلطات الجهوية المتمثلة في محافظ الجهة بالتقصير في القيام بمجهودات إيجابية لإنهاء حالة الإحتقان التي تشهدها المدينة, مشددا على أن المطلب الأساسي لاهالي بن قردان هو إعادة فتح المعبر الحدودي راس جدير الذي يعتبر متنفسهم الوحيد للعيش.

وأكد الناشط الحقوقي التونسي المهتم بالشأن الليبي, وهو أصيل بن قردان, أن محافظ الجهة يمثل عامل معرقل في مسار إنهاء موجة الإحتجاجات التي تشهدها الجهة, مبينا في الأثناء أن الإحتجاجات التي ينفذها عدد من شباب بن قردان شهدت اليوم الأربعاء مواجهات مع قوات الأمن, تم خلالها رشق مركز الشرطة بالحجارة, في حين رد الأمن بالغاز المسيل للدموع. وشدد عبد الكبير على أن السلطات الرسمية هي الجهة الوحيدة المؤهلة للتفاوض مع الجانب الليبي من أجل إعادة فتح معبر راس جدير, وليست أية أطراف أخرى.

ويطالب المحتجون سلطات بلادهم بالتفاوض مع الجانب الليبي من أجل إعادة فتح المعبر. يشار إلى أنه تم مؤخرا إبرام إتفاقية بين وفدين تونسي وليبي غير رسميين وممثلين عن إعتصام أهالي بن قردان لإعادة فتح معبر راس جدير, إلا أن هذا الإتفاق لم يقع تفعيله, بل لم يحظ بأي إهتمام من السلطات التونسية والليبية.

 


رابط مختصر

عبر عن رأيك

من يتحمل مسؤولية الارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية في ليبيا ؟