«تنظيم الدم»: أبشع جرائم «داعش» في ليبيا

Jan 11, 2017
طرابلس - بوابة إفريقيا الإخبارية

في وقت إنشغل فيه العالم بما يدور في سوريا من تطورات عسكرية وتفاعلات سياسية، بعد أن أضحت في مقدمة أجندة بعض القوى الإقليمية والدولية، تسارعت خطوات تمترس التنظيم الارهابي "داعش" في ليبيا.وأدرك التنظيم ان الفوضى الليبية توفر له فرصة تعزيز قدراته، والمحافظة على وجود مهم له في ليبيا، يدعم فروعه في المنطقة كلها، طالما ان الحرب في هذا البلد قائمة.

ومثلت النزاعات السياسية والتردي الأمني في ظل هشاشة الدولة على مدار سنوات مضت الطريق الأمثل أمام تنظيم "داعش" للتوغل في ليبيا بغية التوسع وإقامة قاعدة جديدة بعد تمدده في سوريا والعراق. وتحت غطاء مزور ومشوه للإسلام،أ معن التنظيم في ارتكاب جرائمه الوحشية، لبث الرعب والذعر في نفوس الناس، ولتاكيد قوته وسلطته وجبروته.وفي هذا العمل نرصد أبشع جرائم التنظيم في ليبيا:

في 27 يناير 2015: في أول عملية إرهابية مزدوجة من نوعها في العاصمة الليبية طرابلس، قام انتحاريون أجانب ينتمون لتنظيم داعش باقتحام فندق كورينثيا في المدينة وقتل 10 أشخاص، من بينهم 5 أجانب، في عملية مخططة سلفا تم الإعداد لها بإحكام، وتبناها تنظيم داعش واعتبرها محاولة انتقام لمقتل نزيه الرقيعي الشهير بـ"أبو أنس الليبي" الذي لقي حتفه خلال سجنه في الولايات المتحدة.

في 3 فبراير 2015: اقتحم مسلحون يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم "داعش"حقل نفطي ليبي-فرنسي قرب بلدة المبروك، مما أسفر على مقتل تسعة حراس.

في 15 فبراير/ شباط 2015: بث التنظيم تسجيلا مصورا يظهر إعدام 21 قبطيا مصريا على ساحل العاصمة الليبية طرابلس.وعرض التنظيم، في التسجيل، جريمة إعدام العمال المصريين بتقنيات وإخراج عالي الجودة، وظهر في التسجيل عملية قطع رؤوس الضحايا المصريين بطريقة بشعة وهم يرتدون البدلات البرتقالية.

في 20 فبراير 2015: قتل 40 شخصا وجرح العشرات في عدة تفجيرات بسيارات مفخخة بمدينة القبة، شرقي ليبيا.وتبنى الفرع الليبي لتنظيم الدولة، الذي يسمي نفسه "ولاية برقة"، الهجمات.

في 5 مارس 2015: أضرم مسلحوا "داعش" النار في حقل الغاني النفطي في ليبيا بعد أن قتلوا سبعة من حراسه.

في 5 أبريل 2015 :لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم وجُرح أكثر من عشرين في تفجير سيارة مفخخة بمنطقة السدادة شرقي مدينة مصراتة.وتناقلت حسابات مؤيدة لتنظيم الدولة الإسلامية تبني ما يعرف بولاية طرابلس التابعة للتنظيم في ليبيا مسؤولية العملية.

في 19 أبريل 2015: نشر تنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا، فيديو يظهر إعدام 28 شخصاً إثيوبياً مسيحياً بعدما "رفضوا دفع الجزية" أو اعتناق الإسلام، حسبما ذكر التنظيم.وأظهر الفيديو الذى نشر تحت عنوان "حتى تأتيهم البينة"، إعدام 12 شخصاً على شاطئ عبر فصل رؤوسهم عن أجسادهم فى منطقة برقة، و16 شخصًا فى منطقة صحراوية تابعة لمدينة فزان عبر إطلاق النار على رؤوسهم.

في 27 أبريل 2015: وجدت جثت خمسة رجال مقطعين بخناجر في في غابات الجبل الأخضر. تم التعرف على الجثت على أنها تعود لخمسة صحفيين يعملون لمحطة تلفزيونية ليبية قد اختطفوا في نقطة تفتيش تابعة للتنظيم في أغسطس 2014.

في 27 أبريل 2015: تعرضت بوابة قرب مدينة "القبة" شرق البلاد تابعة للجيش الوطني إلى هجوم من قبل تنظيم داعش، كما عثر على جثث 6 عاملين في قناة برقة قتلوا ذبحا قرب مدينة البيضاء، على أيدي عناصر من تنظيم داعش.

في 15 مايو 2015:  قتل 3 أطفال في مدينة بنغازي جراء قصف صاروخي من قبل تتنظيم داعش على أحياء سكنية شرق المدينة.

في 31 مايو 2015: أسفر تفجير انتحاري قرب نقطة تفتيش في ضواحي مدينة مصراتة الليبية عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم.

في 4 يونيو 2015: قامت مجموعة من عناصر تنظيم "داعش" الارهابي في ليبيا بقطع رأس جندي ليبي خارج مسجد بحضور عدد من الأطفال الذين لا يتجاوزون الثامنة من أعمارهم.وسُمح للأطفال أن يلعبوا في جسده وامساك رأسه أيضا بهدف تعليمي كما ذكرت صحيفة الديلي ميل البريطانية.ووقعت حادثة الإعدام في مدينة درنة التي سيطر عليها التنظيم.

في 31 يوليو 2015: قتل 5 جنود من الجيش الليبي إثر هجوم شنه مسلحون من تنظيم داعش المتطرف على بوابة أمنية بين مدينتي أجدابيا وبنغازي شرقي ليبيا.

في 09 أغسطس 2015: مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة 19 أخرين في  تفجير سيارة ملغومة يقودها انتحاري في درنة وتبنى تنظيم داعش المسؤولية.

في 10 أغسطس 2015: قتل تسعة اشخاص في انفجار سيارة مفخخة في مدينة درنة شرق ليبيا، وتبنى تنظيم داعش العملية.

 في 12 أغسطس 2015: قتلت طفلتان ووالدهما في قصف صاروخي لتنظيم داعش على حي الساحل الشرقي بمدينة درنة.

في 14 أغسطس 2015: عثر علي 12 جثة مصلوبة ومفصولة الرأس،بساحة أحد مدارس مدينة سرت وهم خليط بين رجال و نساء و أطفال،وتعود الجثث لأسر من الحي (3) بالمدينة.فيما أعلنت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لداعش إعدام 25 شخصاً من أسرى أهالي المدينة.

في 24 أغسطس2015: قام التنظيم الإرهابي في مدينة سرت بإعدام 4 أشخاص وأظهر تسجيل مصور نشره التنظيم المتشدد مسلحين يطلقون النار على رجل يرتدي ملابس برتقالية بعد أن علقوه على ما يشبه صليبا خشبيا.

في 16 أكتوبر 2015: قصف التنظيم الإرهابي داعش أحياء سكنية في مدينة بنغازي الليبية، ما خلف ثلاثة قتلى.

في 31 ديسمبر 2015: لقي جمال الحسناوي، حارس الأمن المكلف بحراسة وكيل وزارة الخارجية الليبية، وزوجة أخيه مصرعهما، وأصيب عمه في طريق عودتهم إلى بنغازي قادمين من الشاطئ جنوب غرب ليبيا، جراء إطلاق النار عليهم من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي عند نقطة استيقاف بوابة في النوفلية.

في 4 يناير 2016: قتل عنصران من جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لوزارة الدفاع في الحكومة الليبية المؤقتة المعترف بها من الأسرة الدولية، فيما جرح اثنان آخران إثر هجوم انتحاري مزدوج نفذه إرهابيان تابعان لداعش في بوابة مرفأ السدرة النفطي شمال شرق ليبيا.

في 7 يناير 2016: قُتل أكثر من 70 شخصا وأصيب قرابة 120 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة،في تفجير انتحاري استهدف مركز تدريب للشرطة، بمدينة زليتن، شرق العاصمة الليبية طرابلس.وتبنى تنظيم "داعش" هذا التفجير، كما تبنى التفجير الانتحاري الذي أوقع ستة قتلى في مدينة رأس لانوف النفطية في شرق ليبيا.

في 29 يناير 2016: داعش يعدم 3 من حرس المنشآت النفطية،ونشر التنظيم تقريرا عن هجوم استهدف نقطة تفتيش في منطقة تبعد نحو 30 جنوب راس لانوف، تخلله صور لثلاثة شبان يجري ذبحهم على ايدي عناصر مسلحة ارتدوا ملابس عسكرية.

في 13 فبراير 2016: أعدم تنظيم داعش 4 مدنيين رمياً بالرصاص بميدان عام في مدينة سرت وسط البلاد، أمام مشهد من الناس بأحد ميادين المدينة، بتهم مشاركتهم في قتال التنظيم.

في 15 فبراير 2016: مسلحو داعش يعدمون الشاب علي بن نايل بتهمة التجسس على التنظيم.

-2 أبريل 2016:مقتل حارسين في هجوم شنه مسلحون من تنظيم داعش المتشدد على حقل البيضاء النفطي جنوب منطقة مرادة الواقعة إلى الجنوب من منطقة البريقة، شمال شرقي البلاد.

في 18 مايو 2016: اتهمت منظمة هيوم رايتس ووتش الحقوقية في تقرير نشرته،تنظيم "داعش" باعدام 49 شخصا في مدينة سرت الليبية منذ دخولها اليها في شباط/فبراير 2015، معتبرة ان هذه الاعدامات تشكل "جريمة حرب".وقالت المنظمة في تقريرها ان عمليات الاعدام ال49 التي نفذتها الجماعة  شملت "قطع الرقاب واطلاق النار"، مضيفة ان بين من اعدموا مقاتلين اسرى ومعارضين سياسيين "واناسا اتهمتهم داعش بالتجسس والسحر والشعوذة واهانة الذات الالهية".

في 12 يونيو 2016: قتل 3 اشخاص واصيب 7 بجروح في هجوم انتحاري استهدف مستشفى ميدانيا تابع للقوات التي تحارب ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في مدينة سرت.

في 16 يونيو 2016: قتل 10 من المسلحين الموالين للحكومة الليبية التي تدعمها الامم المتحدة واصيب 7 آخرون بجروح في هجوم انتحاري استهدف مركزا للشرطة خارج مدينة سرت.

في 18 اغسطس 2016: قتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب 20 آخرون بجروح في هجوم بسيارتين ملغومتين شنه تنظيم الدولة الإسلامية داعش غرب سرت.

في 18 ديسمبر 2016: قتل سبعة على الأقل وأصيب ثمانية آخرون جراء هجوم انتحاري استهدف تجمعًا للجيش الليبي بمنطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي،بحسب ما نقلت "رويترز" عن مسؤولين في الأمن والصحة في ليبيا.وأعلنت حسابات تابعة لتنظيم "داعش" عبر موقع "تويتر" مسؤولية التنظيم عن الهجوم الذي نفذه انتحاري في منطقة قنفودة آخر معاقل التنظيمات الإرهابية غرب مدينة بنغازي.

 

 


رابط مختصر

عبر عن رأيك

كيف تري طلب المحكمة الدولية توقيف الرائد محمود الورفلي؟